تتمة الفصل الرابع

 السلام هذا الجزء الثاني من شرح مؤلف ظاهرة الشعر الحديث الفصل الرابع كنت شرحت الجزء الاول من الفصل الرابع من مؤلف ظاهرة الشعر الحديث حيث تطرقنا إلى اللغة و الصورة دابا غادي نشرح الاسس الموسيقية، أي تطور الاسس الموسيقية للشعر الحديث نبدأ على بركة الله. 

الشاعر الحديث وهو يسعى الى بناء نظام موسيقي جديد لم يكن يهدف الى هدم الاصول الموسيقية الموروثة، بل كان غرضه ان يتحرر من بعض القيود بالقدر الذي يمنح له من الحرية ما يسعفه في التعبير عن عواطفه واحاسيسه وفكره، حيث تميزت البنية الايقاعية للشعر الحديث بمجموعة من الخصائص، وهاد الخصائص هو الموضوع ديال الدرس ديالنا، يعني هنايا خصنا نعرفو الخصائص اللي تميزت بها البنية الإيقاعية للشعر الحديث، الا سولوك نهار ديال الوطني على البنية الايقاعية ولا خصائص البنية الايقاعية خاصك دكر لهم هاد الخمسة ديال الخصائص كل حاجة تقولهم شنو كاين فيها هادشي اللي غادي نوريك  كل خاصية باش كتميز. 

الجزء الثاني من الفصل الرابع "الشكل الجديد" 

الخاصية الاولى تفتيت الوحدة الموسيقية القديمة

 تفتيت الوحدة الموسيقية القديمة حيت انتقل الشاعر من الوحدة الموسيقية القديمة والتي تعتمد على نظام الشطرين الى السطر الشعري والتفعيلة وتنويع القوافي والروي، هنايا الشاعر مبقاش كيخدم لينا بنظام الشطرين أو ولا كيخدم نظام الشطر الواحد والتفعيلة وتنويع القوافي و الروي، أي مبقاش كيعتامد على قافية موحدة وروي موحد، هدا بالنسبة للنقطة اللولة ديال تفتيت الوحدة الموسيقية القديمة.

ارتباط السطر الشعري بالنسق الشعوري او الفكري

 يوظف هنا الشاعر حريته في كتابة السطر الشعري فكلما كانت الدفقة الشعورية قوية ( الدفقة الشعورية هي الاحساس ديال الشاعر) فكلما كانت الدفقة قوية فكلما كان السطر طويلا، يعني ملي كنمشيو كنشوفو تكسير البنية و تجديد الرؤية كنلقاو القصيدة َ مرة في السطر الشعري طويل مرة قصير فعلى حسب الدفقة الشعورية ديال الشاعر، قد يطول وقد يقصر بحسب ما يتضمن من نسق شعوري او فكري. 

تطويع التفعيلة

ينظم الشاعر الحديث قصيدته على ستة بحور المعروفة بالصافية يعني الشاعر الحديث ولا كينظم 
 القصيدة  على ستة ديال البحور اللي هوما : الهزج، الرمل، المتقارب، المتدارك، الرجز، الكامل، هادو هما البحور ستة لي كينضم عليهم الشاعر القصيدة ديالو, حيت اصبح بمقدور الشاعر ان يستخرج من البحر الواحد اكثر من بناء موسيقي واحد ممتازا نظام التفعيل بالمرونة والطواعية، الأغلبية منكم مكيفهمش هاد اللعيبة ديال البحور فبالتالي ارتأيت انني نعطيكم واحد المقال منفرد على البحور او كيفاش تخرجهم، المهم غيكون شرح بسيط على البحور فتطويع التفعيل غتلقاوه فقسم اللغة العربية. غنشوفو النقطة الرابعة اللي هي توظيف بحور شعرية مختلطة. 

توظيف بحور شعرية مختلطة

الخلط بين البحور داخل قصيدة واحدة في محاولة لتفتيت وحدة البيت فيها، يعني الشاعر هنايا ولى كيدير الخلط بين البحور فقصيدة وحدة كما عند ادونيس... الى اخره. ويرى احمد المجاطي ان البحور المختلطة رغم ما تتوفر عليه من طاقات موسيقية كبيرة، فهي لم تُستغل لاسباب منها. مسألة الزحاف، تنويع الإضراب، فاعل في خشو الخبب، ومسألة التدوير. هنا واحد النقطة مهمة كاين لي غيقول انا ما فهمتش هاد القضية د الزحاف الى آخره، فانت في الامتحان و بالضبط في المؤلف ديال ظاهرة الشعر الحديث غير مطالب انك دير شي حاجة من هادشي هذا فالمطلوب انك غي تحط المعلومة فحتى الا مفهمتيش شد هاد المعلومة كيفما هي وحطها ايلا عطاوك سؤال عندو علاقة بالاسس الموسيقية، ندوزو للشرح، عندنا :
  • مسألة الزحاف التي سمحت للشاعر الحديث ان يوظف تفعيلة واحدة وينوع فيها حسب حاجته.
  •  تنويع الاضرب وهو اخر تفعيلات السطر الشعري بهدف التنويع في الايقاع والتلوين في النغم، عمد الشاعر الى تنويع الاضرب دون الاكتراث بقيود القافية.  
  • فاعل في حشو الخبب هي التفعيلات التي تكون وسط البيت الشعري من غير الطرب، تظل مسألة تنويع الاضرب والقافية تلوينات مقبولة وملتزمة بقوانين علم العروض، الا ان الخروج عن هذه القوانين يتمثل في استعمال "فاعلٌ" بدل "فاعلن" في حشو بعض ابيات الشعر الحديث. 
  • مسألة التدوير واللي بطبيعة الحال اغلبيتكم هادي كيعرفوها بسبب الدفقة الشعورية جعلت الشاعر يفصل الكلمة الواحدة بين الشاطرين، يعني كتلقى الكلمة فهاد الشطر والكمالة ديالها في الشطر التاني هادي بسبب الدفقة الشعرية. 

 استخدام القافية بخصائص جديدة 

(هنا اللي بغى يفهم شنو معنى القافية و الروي ويتعمق فيهم غادي نحط مقال اخر عليها غتلقاوف فقسم اللغة العربية) يمكن توسيع التغيرات التي مست القافية باعتبارها جزءا من البناء العام للقصيدة فيما يلي : اول نقطة الالتزام بالقافية باعتبارها نظاما ايقاعيا دون الالتزام بحرف الرَوي الواحد، النقطة التانية الربط بين ايقاع البيت وايقاع القافية، النقطة التالتة التخلي عن القافية باعتبارها المرمى الافقي النهائي للجمل المختلفة، وجعلها محطة وقوف اختيارية، يعني غادي نخليوها القافية عبارة عن محطة وقوف اختيارية، تستجمع فيها الدفقة الشعورية انفاسها، النقطة الرابعة جعل القافية اللبنة الحية في البناء الموسيقي العام للقصيدة.  
هنا  غنكونو سالينا خصائص لي كتميز بها البنية الايقاعية، وهنايا كخاتمة لي ختم بها احمد المعداوي المجاطي الكتاب ديال المؤلف ديالو، ويرى الكاتب في اخر الكتاب ان الحداثة من العوامل التي كانت وراء وصف الشعر العربي الحديث بالغموض الى جانب ما تتطلبه القصيدة الحديثة من اعمال الجهد واستلزام قراءة جديد، ثم انفصال هذا الشعر عن الجماهير ما دام لا ينزل معها الى ساحة المقاتلة والنضال والصراع ضد قوى الاستغلال والبطش ولا يشاركها في معاركها الحضارة، فبالتالي غنكونو سالينا الشرح ديال الفصل الرابع فالتوفيق ليكم وبالنجاح ان شاء الله. 
إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم