الفصل الرابع


 
السلام عليكم ورحمة الله، مؤلف ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي كنا قسمنا المؤلف لربعة ديال الفصول الفصل الأول التطور التدريجي في الشعر الحديث اللي بدورو كينقسم لجوج ديال الأقسام الفصل الثاني تجربة الغربة والضياع الفصل الثالث تجربة الحياة والموت الفصل الرابع هو اللي غادي نشرحوه فهاد المقال ان شاء الله، الشكل الجديد من الصفحة 195 للصفحة 264، غادي نشرح الفصل الرابع على تلاتة دالمقالات باش تفهموا مزيان الفصل الرابع على حقو وطريقو، اذا كي العادة نتا ولا نتي كن متأكد قبل ما تسالي هاد المقال غتكون فهمتي الفصل الرابع نبداو على بركة الله. 

الفصل الرابع من مؤلف ظاهرة الشعر الحديث بعنوان الشكل الجديد 

يبدأ احمد المعداوي المجاطي هذا الفصل بالإشارة الى التغيُّرات التي عرفها الشعر الحديث يعني غيهضر لينا هنا على التغيرات اللي عرفها الشعر الحديث الثائر على الأشكال العربية القديمة التي كانت تقيد الشاعر، كيهضر هنا على  الإحيائيين او حركة الإحياء النموذج، ولم تعد مناسبة للتعبير عن ذاته وواقعه وتطلعاته، فابتكر شكلا جديدا يتناسب مع رغبته التعبيرية وحالته النفسية وهذا ما سيبرزه لنا المعداوي في هذا الفصل، حيث سيتطرق الى التحولات التي اصابت عناصر الشكل الشعري في القصيدة العربية الحديثة وذلك على مستوى اللغة والأسس الموسيقية لي هي الإيقاع، اذا غادي نقراو في الفصل الرابع التغيرات التي عرفها الشعر الحديث على مستوى اللغة والصورة الشعرية و الأسس الموسيقية اي الايقاع. يعني هادي هي الخلاصة ديال الفصل الرابع يعني غتقرا فيها بعض التغيرات اللي عرفها الشعر الحديث على مستوى اللغة والصورة والايقاع، أو حنا فهاد المقال هادا غنركزو على تطور اللغة في الشعر الحديث، و التعبير بالصورة في الشعر الحديث اذا على مولانا نبدأ. 

تطور اللغة في الشعر الحديث

يرى أحمد المعداوي المجاطي ان لغة الشعر الحديث تتصف بكثير من الخصائص، يعني لغة الشعر الحديث فيها بزاف ديال الخصائص التي لا يمكن ان تظهر من دراسة ديوان واحد، بل تحتاج لكثير من التأمل والبحث في لغة الشعر الحديث، وهي الخصائص التي يسميها الناقد احمد المعداوي المجاطي بالمميزات الثورية للغة الشعر الجديد ومنها النفس التقليدي في لغة الشعر الحديث، البعد عن لغات الحديث اليومي، والسياق الدرامي للغة الشعر الحديث، يعني الخصائص لي كتميز بها اللغة في الشعر الحديث عندنا ثلاثة هما النفس التقليدي في لغة الشعر الحديث وعندنا البعد عن لغات الحديث اليومي وعندنا السياق الدرامي للغة الشعر الحديث، اذا احمد المعداوي المجاطي في الفصل الرابع هدر لينا على التغيرات لي عرفها الشعر الحديث على مستوى اللغة والصورة الشعرية والأسس الموسيقية (الإيقاع)، بالنسبة للغة كتميز بثلاثة الحوايج مهمين لي هما النفس التقليدي في لغة الشعر الحديث، البعد عن لغات الحديث اليومي، و السياق الدرامي للغة الشعر الحديث، ولكن شنو المعنى ديال النفس التقليدي في لغة الشعر الحديث؟. 

النفس التقليدي في لغة الشعر الحديث. 

النفس التقليدي في لغة الشعر الحديث كنعرفو بأن لغة الشعر الحديث يعني الشاعر ولا كيستعمل واحد اللغة قريبة للحديث اليومي صافي ولكن ركز معايا شنو غادي يوقع هنايا وهو استخدام الشعراء للغة جزلة، وعبارات فخمة، والسبك المتين، التي ورثوها من دراستهم للشعر التقليدي و تأثرهم به، يعني بغا يقول لينا الناقد انه مزالين كينين شعراء كيستخدموا واحد اللغة لي كتميز بالفصاحة و بعض العبارات الفخمة، ولاكن علاش؟ لأنه مازال متأثر بالشعر التقليدي، وتبدو هذه الخاصية عند السياب في دواوينه القديمة والمتأخرة خاصة قصيدته مدينة بلا مطر الى آخره، هنايا خديت واحد المقطع من مؤلف ظاهرة الشعر الحديث باش نشرح لك مزيان او باش نوضح لك الأمور:

لغة الشعر الحديث لم تكن كلها قريبة من لغات الحديث اليومي و ان شاعرا مثل السياب كان يميل الى النفس التقليدي في لغته. 

اي انه مزالين بعض الشعراء كيستخدموا واحد اللغة كتميز بالفصاحة والفخامة في العبارات ديالها، هذا هو النفس التقليدي في لغة الشعر الحديث، شوفو النقطة الثانية لي هي البعد عن اللغات الحديث اليومي. 

البعد عن اللغات الحديث اليومي 

لغة الحديث اليومي هي لغة نفعية، يعني اللغة ديال الحديث اليومي هي واحد اللغة نفعية، علاش؟ هدفها التواصل لانها مرتبطة بحاجتنا اليومية المسلحة، و هذا الارتباط جعلها تتسم بالوضوح (لانها مرتبطة بالحاجات اليومية خصها تكون واضحة)، لكن لغة الشاعر مثالية وتتسم بالغموض، (اللغة ديال الشعير تتسم بالغموض،علاش فنضركم؟)، لأنها لا تهدف الى التواصل بل الى التعبير، فعندما يبتعد الشاعر عن لغة الحديث اليومي يمنح لكلماته قيما ودلالات مغايرة لما تحمله من الاستعمال الشائع. كما عند ادونيس والبياتي ومحمد عفيفي وصلاح عبد الصبور...، اذ تبتعد لغة الشعر عندهم عن لغات الحديث اليومي (الحية)، فهمتي شنو المعنى ديال البعد عن لغات الحديث اليومي؟ هو انه الشاعر ما كيهدفش للتواصل بل كيهدف انه يعبر، فبالتالي اللغة ديال الشاعر هي واحد اللغة تتميز بالغموض أي الابتعاد عن لغات الحديث اليومي وبالتالي كيفما قال لينا هنايا كتعطي واحد القيمة و دلالات مغايرة لما تحمله من استعمال الشائع هادا هو المعنى ديال البعد عن لغات الحديث اليومي هو انه الشاعر ماولاش كيستعمل لغة الحديث اليومي بل كيستعمل واحد اللغة تتميز بالغموض. ندوزو للسياق الدرامي. 

السياق الدرامي للغة الشعر الحديث 

شنو معنى السياق الدرامي هنا؟ وهي لغة نابعة من صوت داخلي منبثق من اعماق الشاعر، يعني هي واحد اللغة نابعة من اش؟ من صوت داخلي منبثق من اعماق الشاعر ولمن كتاجه؟ وتتجه اليه، اي حوار شاعر مع نفسه، خلافا للشاعر القديم (هنا غادي نشوفو الشاعر القديم شنو كان كيدير) الذي امتاز سياقه اللغوي بصدوره عن صوت داخلي (حتى هو عندو واحد الصوت داخلي، لاكن يتجه لمن؟) يتجه إلى الخارج يأخذ شكل خطاب او التماس او دعوة، كيمشي للخارج وكياخد واحد الشكل ديال الخطاب او الالتماس او الدعوة الى المشاركة او التعاطف، لكن الشاعر الحديث فَحواره محدود بدائرة نفسه، يعني الحوار لي كيخرج من اعماق الذات ديالو كيكون حوار مع النفس ديالو، ويمنح للقارئ فرصة ان يتأمله ولكنه يعلم ان تعاطف المتلقي لن يجديه نفعا، هذا ما نجده عند محمد مفتاح في قصيدته معزوفة لدرويش متجول، فهاد المقال هدا او فهاد الجزء الاول فهمناه تطور اللغة في الشعر الحديث دابا غندوزو لشرح  التعبير بالصورة في الشعر الحديث.

التعبير بالصورة في الشعر الحديث

دابا ركز معايا باش تفهم الصورة في الشعر الحديث، شنو معنى هاد الصورة هادي؟، الصورة هي الحالة لي كيعبّر عليها الشاعر، و تميزت بمجموعة من الخصائص في الشعر الحديث و عدنا 4 ديال الخصائص، يعني إلا تحط السؤال على الخصائص ديال الصورة في الشعر الحديث، غتقولو كاين الابتعاد عن الصورة التقليدية، توسيع افق الصورة، ارتباط الصورة بتجربة الشاعر، و توظيف وسائل مستحدثة غي هو مكنحطوهمش هكا نيشان ضروري نحطو شنو كتعني، أو هدشي لي غنشرحو دابا كمل لقراية تال الاخر، ما معنى الابتعاد عن الصورة التقليدية؟ 

الإبتعاد عن الصورة الشعرية. 

لقد تجاوز الشاعر الحديث الصور البيانية (شنو معنى الصور البيانية؟) كالتشبيه والاستعارة الكناية المجاز، المرتبطة بالذاكرة التراثية عند الشعراء الاحيائيين والصور المرتبطة بالتجارب الذاتية عند الرومنسيين، يعني هاد الشاعر الحديث مبقاش كيستعمل داك الصور اللي كانوا كيستعملوه القدماء والرومانسيين، الرومنسيين شنو الصورة اللي كانوا كيستعملو هي واحد الصورة نابعة من ذات الشاعر وداكشي اللي كيحس به، كيكتب، ولاكن هنايا الشاعر الحديث ما بقاش كيستعمل داك الصور سواء ديال القدماء او ديال الرومنسيين، اي ان الشاعر الحديث اصبح يوظف الصورة بوظيفة جديدة مختلفة عن الصورة التقليدية حيث استخدم الوسائل القديمة كالتشبيه و الاستعارة، لكن بصورة جديدة (يعني ولا كيستعمل هاد الوسائل القديمة بواحد  الوظيفة جديدة ولا بواحد الصورة جديدة) هذا هو الابتعاد عن الصورة التقليدية نشوفو توسيع افق الصورة، شنو معنى توسيع افق الصورة؟ 

توسيع افق الصورة 

وهنا استخدم الشاعر الصورة بمدلولات جديدة، يعني حتى الصورة ولى كيستعمل فيها واحد الدلالات جديدة، خلافا للمدلولات الموروثة من القدماء بحيث تسمح للشاعر بأن يعبر اكثر عن اعماق تجربته. ثالث حاجة ارتباط الصورة بتجربة الشاعر، كيفاش الارتباط في الصورة بتجربة الشاعر؟

الارتباط في الصورة بتجربة الشاعر 

من الموارد التي تستمد الصورة الجديدة حركتها وحيويتها هو ثقافة الشاعر التي تترسب في أعماق، (شنو المعنى ديال هاد الجملة هادي؟) الحالة اللي كيعبر عليها الشاعر يعني الصورة منين كيجيبها، كيجيبها من الثقافة ديالو، عندنا توظيف وسائل مستحدثة، شنو معنى توظيف وسائل مستحدثة؟

توظيف وسائل مستحدثة 

بما ان الوسائل التقليدية لم تعد تسعف الشاعر في التعبير الإيحائي، هنا وظف الشاعر مجموعة من الوسائل المستحدثة كالرموز والأساطير، عقل على هادي منين تسمع الوسائل المستحدثة، هي الرموز والأساطير، ولا كيستعمل رموز واساطير يعبر ويوحي لنا عن رؤياه الشعرية، وعمل على تجاوز اللغة التقريرية المباشرة الى لغة الايحاء. اذا كان هذا هو الشرح ديال الجزء الأول لي كان متعلق باللغة الشعرية و التعبير بالصورة في الشعر الحديث بقا لينا الجزء الثاني باش نساليو الفصل الرابع، غادي نهضرو فيه على الاسس الموسيقية او الايقاع من هنا لتما نتمنى لك النجاح ان شاء الله.

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم